دخول الأعضاء
الاسم: الكلمة السرية:

هل نسيت الكلمة السرية؟ أضغط هنا..
وضعية التسجيل: مفتوح
 
معلومات عن المنتدى المنتدى الإسلاميُّ العامُّ
رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
أرسل هدا الموضوع الى صديق
أرسل
طباعة موضوع
طباعة
التواقيع:
حجم الصفحة: إذهب الى منتدى:
موضوع مفتوح ۞ تفسير: (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما ...)
NOUREDINE-DZ

مشاركات: 133
نقاط التميز: 8
الدولة:
الجنس:
نقاط الشاكرا: 133

المشاركات: 133
نقاط التميز: 8

عضو نشط
الرصيد: $0
انضم منذ:199 أيام
معدل مشاركات : 0.67
13:23 - 04/30
معلومات عن العضو
ردود هذا العضو فقط
 

    


 

 الآية: ﴿ وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴾.

 السورة ورقم الآية: النساء (128).

 الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وإن امرأة خافت ﴾ علمت ﴿ من بعلها ﴾ زوجها ﴿ نشوزًا ﴾ ترفُّعًا عليها لبغضها وهو أن يترك مجامعتها ﴿ أو إعراضًا ﴾ بوجهه عنها ﴿ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا ﴾ في القسمة والنَّفقة وهي أن ترضى هي بدون حقِّها أو تترك من مهرها شيئًا ليسوِّي الزَّوج بينها وبين ضرَّتها في القسمة وهذا إذا رضيت بذلك لكراهة فراق زوجها ولا تجبر على هذا لأنَّها إنْ لم ترض بدون حقِّها كان الواجب على الزَّوج أن يوفيها حقَّها من النَّفقة والمبيت ﴿ والصلحُ خيرٌ ﴾ من النُّشوز والإِعراض أَيْ: إنْ يتصالحا على شيءٍ خيرٌ من أن يُقيما على النُّشوز والكراهة بينهما ﴿ وأحضرت الأنفس الشح ﴾ أَيْ: شحَّت المرأة بنصيبها من زوجها وشحَّ الرَّجل على المرأة بنفسه إذا كان غيرها أحبَّ إليه منها ﴿ وإن تحسنوا ﴾ العشرة والصُّحبة ﴿ وتتقوا ﴾ الجور والميل ﴿ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تعملون خبيرًا ﴾ لا يضيع عنده شيء.

 تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزًا أَوْ إِعْراضًا ﴾ الْآيَةَ، نزلت في عمرة ويقال: خَوْلَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمَةَ، وَفِي زَوْجِهَا سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ، وَيُقَالُ: رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ شَابَّةٌ فَلَمَّا عَلَاهَا الْكِبَرُ تَزَوَّجَ عَلَيْهَا امْرَأَةً شَابَّةً، وَآثَرَهَا عَلَيْهَا وَجَفَا ابْنَةَ مُحَمَّدِ بْنِ مسلمة، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَتْ إِلَيْهِ فَنَزَلَتْ فِيهَا هَذِهِ الْآيَةُ، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: كَانَ رَجُلٌ لَهُ امْرَأَةٌ قَدْ كَبِرَتْ وَلَهُ مِنْهَا أولاد فأراد أن يُطَلِّقَهَا وَيَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا غَيْرَهَا، فَقَالَتْ: لَا تُطَلِّقْنِي وَدَعْنِي أَقُومُ عَلَى أَوْلَادِي  وَاقْسِمْ لِي مِنْ كُلِّ شَهْرَيْنِ إِنْ شِئْتَ، وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تَقْسِمْ لِي فَقَالَ: إِنْ كَانَ يَصْلُحُ ذَلِكَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ أَيْ عَلِمَتْ مِنْ بَعْلِها، أَيْ: مِنْ زَوْجِهَا نُشُوزًا أَيْ: بُغْضًا، قَالَ الْكَلْبِيُّ: يَعْنِي تَرْكَ مُضَاجَعَتِهَا، أَوْ إِعْرَاضًا بِوَجْهِهِ عَنْهَا وَقِلَّةِ مُجَالَسَتِهَا، فَلا جُناحَ عَلَيْهِما، أَيْ: عَلَى الزَّوْجِ وَالْمَرْأَةِ، أَنْ يُصْلِحا أَيْ: يَتَصَالَحَا، وَقَرَأَ أَهْلُ الْكُوفَةِ أَنْ يُصْلِحا من الإصلاح، بَيْنَهُما صُلْحًا يعني: في القسم وَالنَّفَقَةِ، وَهُوَ أَنْ يَقُولَ الزَّوْجُ لَهَا: إِنَّكِ قَدْ دَخَلْتِ فِي السِّنِّ وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ امْرَأَةً شَابَّةً جَمِيلَةً أَوِثْرُهَا عَلَيْكِ فِي الْقِسْمَةِ لَيْلًا وَنَهَارًا فَإِنْ رَضِيتِ بِهَذَا فَأَقِيمِي وَإِنْ كَرِهْتِ خَلَّيْتُ سَبِيلَكِ، فَإِنْ رَضِيَتْ كَانَتْ هِيَ الْمُحْسِنَةَ وَلَا تُجْبَرُ عَلَى ذَلِكَ، وَإِنْ لَمْ تَرْضَ بِدُونِ حقها كَانَ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يُوَفِّيَهَا حَقَّهَا مِنَ الْقَسْمِ وَالنَّفَقَةِ أَوْ يُسَرِّحَهَا بِإِحْسَانٍ، فَإِنْ أَمْسَكَهَا وَوَفَّاهَا حَقَّهَا مَعَ كَرَاهِيَةٍ فَهُوَ مُحْسِنٌ، وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: فَإِنْ صَالَحَتْهُ عَنْ بَعْضِ حَقِّهَا مِنَ الْقَسْمِ وَالنَّفَقَةِ فَذَلِكَ جَائِزٌ مَا رَضِيَتْ، فَإِنْ أَنْكَرَتْهُ بَعْدَ الصُّلْحِ فَذَلِكَ لَهَا وَلَهَا حَقُّهَا، وَقَالَ مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: هُوَ أَنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ تَحْتَهُ الْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ فَيَتَزَوَّجُ عَلَيْهَا الشَّابَّةَ، فيقول للكبيرة: أعطيك مِنْ مَالِي نَصِيبًا عَلَى أَنْ أَقْسِمَ لِهَذِهِ الشَّابَّةِ أَكْثَرَ مِمَّا أَقْسِمُ لَكِ فَتَرْضَى بِمَا اصْطَلَحَا عَلَيْهِ، فَإِنْ أَبَتْ أَنْ تَرْضَى فَعَلَيْهِ أَنْ يَعْدِلَ بَيْنَهُمَا فِي الْقَسْمِ. وَعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ: تَكُونُ الْمَرْأَةُ عِنْدَ الرَّجُلِ فَتَنْبُو عَيْنُهُ عَنْهَا مِنْ دَمَامَةٍ أَوْ كِبَرٍ فَتَكْرَهُ فُرْقَتَهُ، فَإِنْ أَعْطَتْهُ مِنْ مَالِهَا فَهُوَ لَهُ حِلٌّ، وَإِنْ أَعْطَتْهُ مِنْ أَيَّامِهَا فَهُوَ حل له، ﴿ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ﴾ يَعْنِي: إِقَامَتَهَا بَعْدَ تَخْيِيرِهِ إِيَّاهَا وَالْمُصَالَحَةُ عَلَى تَرْكِ بَعْضِ حَقِّهَا مِنَ الْقَسْمِ وَالنَّفَقَةِ، خير من الفرقة: كَمَا يُرْوَى أَنَّ سَوْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَانَتِ امْرَأَةً كَبِيرَةً وَأَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُفَارِقَهَا فَقَالَتْ: لَا تطلقني وكفاني أَنْ أُبْعَثَ فِي نِسَائِكَ وَقَدْ جَعَلْتُ نَوْبَتِي لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأَمْسَكَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ يَقْسِمُ لعائشة يومين يَوْمَهَا وَيَوْمَ سَوْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ ﴾، يُرِيدُ: شُحَّ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الزَّوْجَيْنِ بِنَصِيبِهِ مِنَ الْآخَرِ، وَالشُّحُّ: أَقْبَحُ الْبُخْلِ، وَحَقِيقَتُهُ: الْحِرْصُ عَلَى مَنْعِ الْخَيْرِ، ﴿ وَإِنْ تُحْسِنُوا ﴾، أَيْ: تُصْلِحُوا ﴿ وَتَتَّقُوا ﴾، الْجَوْرَ، وَقِيلَ: هَذَا خِطَابٌ مَعَ الْأَزْوَاجِ، أَيْ: وَإِنْ تُحْسِنُوا بِالْإِقَامَةِ مَعَهَا عَلَى الْكَرَاهَةِ، وَتَتَّقُوا ظُلْمَهَا ﴿ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴾، فيجزيكم بأعمالكم.



Ahlem

مشاركات: 43
نقاط التميز: 10
الدولة:
الجنس:
نقاط الشاكرا: 43

المشاركات: 43
نقاط التميز: 10

عضو مبتدئ

انضم منذ:192 أيام
معدل مشاركات : 0.22
15:42 - 04/30 معلومات عن العضو هذا الرد فقط ردود هذا العضو فقط  
السلام عليكم و رحمة الله
rnبارك الله فيك اخي على الموضوع القيم
rnتحياتي

عبد ربه

مشاركات: 35
نقاط التميز: 8
الدولة:
الجنس:
نقاط الشاكرا: 35

المشاركات: 35
نقاط التميز: 8

عضو مبتدئ

انضم منذ:199 أيام
معدل مشاركات : 0.18
11:14 - 05/01 معلومات عن العضو هذا الرد فقط ردود هذا العضو فقط  
بارك الله فيك اخي

taifouri

مشاركات: 9
نقاط التميز: 3
الدولة:
الجنس:
نقاط الشاكرا: 9

المشاركات: 9
نقاط التميز: 3
عضو جديد

انضم منذ:199 أيام
معدل مشاركات : 0.05
21:06 - 05/01 معلومات عن العضو هذا الرد فقط ردود هذا العضو فقط  
السلام عليكم ورحمة الله
rnبارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير
rn

NOUREDINE-DZ

مشاركات: 133
نقاط التميز: 8
الدولة:
الجنس:
نقاط الشاكرا: 133

المشاركات: 133
نقاط التميز: 8

عضو نشط

انضم منذ:199 أيام
معدل مشاركات : 0.67
08:36 - 05/02 معلومات عن العضو هذا الرد فقط ردود هذا العضو فقط  
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
rnبارك الله فيكم اخواني على المرور الطيب
rnجزاكم الله خيرا
rn

Dr AzDiNe

مشاركات: 304
نقاط التميز: 55
الدولة:
الجنس:
نقاط الشاكرا: 304

المشاركات: 304
نقاط التميز: 55

عضو نشط

انضم منذ:150 أيام
معدل مشاركات : 2.03
16:52 - 06/04 معلومات عن العضو هذا الرد فقط ردود هذا العضو فقط  
تـشـكـر لـمـجـهـوداتـك الـجبـارة نـحـو الـمـنـتـدى وعلـى هـذا العمل الـرائـع
rnحـيـاكـم الله فـيـك وجـزاك الله عـنـا كـل خـيـر عـلـى مـا أتـحـفـتـنـا بـه
rnمـن هـذه الـدرر الـطـيـبـة الـمبـاركـة جـعـل الله مـا خـطـطـتـه يـداك فـي سجـلِ حـسـنـاتـك يـا رب
rnاسـتـمـر أكـثـر حـتـى نـسـتـفـيـد مـنـك أكـثـر اللـهـم لا تـعِـقـنـا عـن الـعـلـم
rnبـعـائـق ولا تـمـنـعـنـا مـنـه بـمـانـع
rnوانْ شَاء الله دـوم هَـذا الـتـمَـيـز والـنـجَـاح والابــداع
rnتقبلو منـي أرــق التحــايا وأعطرهــا وفقك لله

موضوع مفتوح ۞ تفسير: (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما ...)
معلومات عن المنتدى المنتدى الإسلاميُّ العامُّ
رد على الموضوع
أضف رد
أضف موضوع جديد
موضوع جديد
أرسل هدا الموضوع الى صديق
أرسل
طباعة موضوع
طباعة
التواقيع:
حجم الصفحة:
T :0.81